الثلاثاء، 31 مارس 2009

حبيبتي

أصبحت ذات يوم بأحاسيس مائله ...
لا اعرف لماذا لاكنني احبها ,
وكل مافيني يعشعر بها
هي ملاك روحي
هي من جمعتني بعد الشتات
اه
اه
اه
ميزان روحي وحياتي أسميتها .
كيف اقول لك مالذي يدور في مخيلتي .
وانتي وحدك تعلمين .
> حبيبتي <
لا أريد ان يصبح الصمت عنوان لحياتي
او تصبح مشاعري وأحاسيسي {ممزقه}
حبيبتي
اتشعرين بي


أنت الوحيد




أنت الوحيد


أبيك تعرف [شي واحد] ... أنك الوحيد

اللي مستعدة عشانه أضحي بحياتي

الوحيد اللي أموت وأحيا عند [رمش عيونه]

الوحيد اللي (ملك قلبي) حبه وشجونه ملكني

الوحيد اللي أبيه في الدنيا بميزاته وكل عيوبة

أبيك تعرف .. أنك الوحيد ومافي أحد غيرك في الدنيا (يلعب)

فيني ويودينيمافي أحد غيرك في هالدنيا يدوينيمافي أحد غيرك يتحكم

......بنبض قلبي.....

وشرايني مافي أحد غيرك سلب (قلبي)

(وعقلي) (وتفكيري)أبيك أنت الوحيدأبيك أنت الوحيد

وما أبي غيرك يانور عيوني أبيك انت الوحيد ولا في

أحد يسواك ياعمري أبيك أنت الوحيد ويكفي سنين وأنت

عايش بقلبيأبيك أنت الوحيد يابعد هلي تعود وتواسيني

أنت الوحيد اللي أنا أحـــبــــبه يامنى دنيتي وروحي

غفوات على حائط غرفتي


غفوات على حائط غرفتي

لقد مرت السنين , وأصبح كل شي ماضي , فعندما يتذكر الإنسان
طفولته وماضيه الضاحك يتألم لماذا؟ هل لكل إنسان منا ذكـريات
سعيدة ؟ أو عندما كنا صغار لا نعرف الحــزن ؟
في أيامي الماضية وذكرياتي القديمة كان حائط غرفتي ملئ بالرسامات
الضاحكة والخربشات المبعثرة .. التى لا اعرف معناها لا توجد لدي هـموم
سـوى هذه العبة أو تلك أو ماذا أفعـــل ,
فكبرت وبداءت التفهم الحياة ومتطلباتها , كان طموحي لا يوصف وقدراتي
العقلية والذهنية فائقة , فا بداءت مراحل الحياة تتقدم , من أنجاز إلى أنجاز..
كانت اكبر غاية لدي , كيف اصل إلى طموحي . أتممت نصف دراستي بتفوق
لم أكن متفهم أن الإنسان إذا كبر , تكبر معه مسؤولياته وارتـباطاته ,
حياتي بداءت تصعب وظروف أهلي بداءت تتفاقم من حين لآخــر ..,
كان كل الاعتماد علي , (متى يأبني تتوظف وتشيل الحمل عني وتريحني)
هذه كلمت والدي أطال الله بعمره صباحا ومساءا يقولها لي فبدءت
كلمته ترن بأذني أينما ذهبت .. فبداء التفكير يأكل جسدي , بل شتتني وأصبحت بلا عنوان ..
طموحي يكتمل بإتمام دراستي التي كنت احلم بالوصول إليها , ثقتي بنفسي عالية
,لاكن كل أحلامي وطموحاتي وتفكيري بالمستقبل تــوقـف !!
جريت باحثا عن وظيفة تعول أهلي .. وتساعدهم لا يخفى عليكم الحياة بداءت تصعب
بل كل شئ أصبح غاليا , , أصبح همي الوحيد الحصول على وظيفة , كيف ما كانت ,
فتبدل كل شي لدي , توكلت على الله فكل دائرة حكومية طرقت بابها باحثا عن وظيفة
لا كن دون جدوى أصبحت الـواسطة هي المـنفذ الوحيد والطريق السالك الذي يضمن لك
ويأمن حياتك المعيشية لاكـن للأسف لا توجد لدي واسطة فطويت ملفاتي وشهاداتي
وطموحاتي وأحلامي ووضعت رأسي على حائط غرفتي
,, ونظرت لرسوماتي وخربشاتي القديمة (فغـفوت).....,,